آراء

مقابلات

مقالات اخرى

مقالات تشكيلية

مقالات سينمائية

قصائد

السيرة الذاتية

الرئيسية

السيرة الذاتية
ولد الشاعر علي البزاز في مدينة الناصرية ونشر العديد من المقالات والقصائد في المجلات والدوريات العربية والبلجيكية والهولندية....  
  تتمة..

بيت سليل الصيف
عندما ادخلُ إلى ربيعكِ ،ارتدي سميكا من الصوف.
أين الوردة، ياايتها الحديقة التي اشجارها بين قوسين ؟

أملك المفاتيح
ولا بيت لي

عضّة الظلام أغنية في موهبة الليل

الشعراء عند الكتابة أدوات
الرجال أدوات:
رجالٌ كالمنفعة
رجالٌ كالشبهة قوّامون على التعب، ينامون فيغفو
معهم مزيدٌ من السمع والبصر.
تتمة


ندم بملابس زاهية

لي مساهمة في توبة الماء من النداوة
ماءٌ يتلفّت إلى ناصر يُعينه
مساهمةٌ محصولها حرمان، سقوطٌ من المتانة
التي تصدح بالخواء.
تتمة


يا حضرة الثوب يا خشخاش

... لكنّ السكينة تجول بالحجر والنبات
لكنّ التسوية تحلّ بين التيّار والنعم
ولكنّ في قبلاتكِ نتفاً من شفاهي
ذلك الذي يغنم خاصرتي
هو صوتكِ ولا أرتديه حزاماً.
تتمة


عراة مآثر

يحتفلون بالأعالي
وجوههم تغزو السلامة
تتمة


بعضه سيدوم كالبلدان

هذا المغنّي الشاسع المكان، الطائر وحده من يناله
هذا الذي بعضه سيدوم كالبلدان
كلانا من اللحاء الذي يجود بالإملاق
نارهم مشبوهة النار
تتمة


الفخاخ أكمنُ لعدالتها الآن

أكثرُ السفن حينما تحاذي فمي
لها غايةُ التيجان ومسرّة الوصول
إنها في حضرة من ينتشل العتبات إلى الأعلى
إلى الأعلى أيها الغليان
يا طريح الفاتر يا قليل الحفيف.
تتمة


قهر المجذاف

مفتوحةٌ في الصباح نوافذُ البيوت المطلّة
على الغريب
لكن أبوابها مغلقة
تتمة


عراء يفور بالأماكن وقلوب بصماتها حدود

لمَ تقترب هذه المكائد كأنها سلالة غربان
وتترك على فخاخ الوقت
في النهار البعيد عن التألق
ظلالاً لأزهار قائظة المجد؟
تتمة


ساقية أم مصائب لا تُحصى

صبيّ جُرّدت يداه عن العشب
يرسل أصابعه في المياه
فتعود متوّجة بالحصى
جرّبَ ساقية أخرى
فمشت متكئة على الرمل.
تتمة


حرباء تخمد نيرانك

حسبتكَ منتصراً عندما أنكرتَ على العقاقير الشفاء، حسبتكَ ناكثَ
القديم وأنتَ تبعد سنّ الرشد عن العلاج، حسبتُ العبادةَ مراهقةً
حتى عبادة العقل خالية من الحصافة. اللبيبُ إشارته غير مضمونة.
تتمة


تضاريس السكوت

وافقَ على رعاياه وهامَ بغير التراث، قايضتهُ الشكوكُ يوماً بالإنجاب
فاختار صوته الأعزب. شكوكهُ خميلةُ الشفاء. المرأة التي يحبّها تفكّر
فيه منخفضاً، هو في حالة ذوبان وهي مشتلٌ يُخصّب الفسائل. يحتاج
تتمة


الفم الراكد

ترنّم أيها الفم ذو المياه الراكدة الذي يجوبُ
مخيلةً تتبنّى الصيف.
أراكَ تعزف للناي منامه
وهو يتسلّل من الشوكة وتقتنيه الزهرة.
تتمة


المياه اليقظة


أدخلُ في جمرة المياه
لعلّ الغيثَ يشرحني
وكالغبطة أرتمي عند بابكَ.
أيها الليل
هل تأخذ فيضَ الساقية
وحديقتي مكتملة الفؤوس؟
تتمة


الساحل المضيء

متى تغمر الليل بالساحل المضيء؟
تسأل
امرأةٌ أتعبها جمع الضفاف من دون فائدة
تتمة


مهرّج في شكواي

أرضي خاليةٌ مزدحمةٌ بالضيوف حَمَامٌ يكره طيران العلف هي خطواتي
الخالية من النصيحة مأهولةٌ بإنجابٍ كأنه وحل. يصبح
المأزقُ ميسور التكاثر عندما أفكر بما جنيناه من الوقار من التوغّل
بعيداً في النهي عن الخضوع والأمر بمحاسن القلم. هنا مهرّج في
تتمة


حجارة يدوم سرورها

حتى حجارتي تتجرّع الطريقَ المعّبدة بالمجهول شاهرةً دوامَ السرور
دوامَ المكان، حجارةُ أناقة عافية أفواه جيّاشة ذكرياتها. حجارةٌ
تسكّ الطريقَ عملاتٍ غير نقدية.
تتمة


الوقاية من حرير غير معبّدة نعومته

السقطةُ التي تُسلس الرجاء يا لها من أمّ رؤوف. قابلٌ بغسقها موافقٌ
على هشاشتها شروقاً وغروباً. عندما تختلّ الأماني يكون الرأسُ هو
المرتفع من الانحسار والشاهدُ معتلّ الدلالة.
تتمة


أبقي ساهرة أيتها الزينة

أحمدُ الطريقَ على كسوتها من الوصول ومن الضلالة، أحمدُ
الجمرَ على فخامة وسائده أجفانه ساهرة أقصّ عليها الأحلام،
أحمد التفاؤل عندما تشبّ فيه ضائقة الأماني وأحمدكَ أيها الفارع
النكوص أيها الرقيق من سلاح الفراشة لولاكَ لكنتُ نجيباً في
الهزيمة ومربّياً للعتيق.
تتمة


أيها الدرب لا تغلظ بالنزوح

إذا تريدُ أن تتهجّى النسيان فبقليل من التنصّل
إذا كان تعبُ الدروب لا بدّ من مناداته، فلا تضمّنه"لماذا" لأنه
سيعكف على تقشيرنا
لا تحيله مراعيَ يجب استصلاحها، لا تعطّل ما ابتكرناه من الفؤوس
لفرك التاج، لا تنتج ثماراً وتعكف على ضمّها إلى الإبط
لا تقتنِ الوصول الذي يقرض سالكيه.
تتمة



[ الرئيسية ] [ السيرة الذاتية ] [ قصائد ] [ مقالات سينمائية ] [ مقالات تشكيلية ] [ مقالات اخرى ] [ مقابلات ] [آراء ] [ اتصال ]         [ Nederlands ]

All copyrights reserved ©2005-2010 Iraqihost.net