آراء

مقابلات

مقالات اخرى

مقالات تشكيلية

مقالات سينمائية

قصائد

السيرة الذاتية

الرئيسية

السيرة الذاتية
ولد الشاعر علي البزاز في مدينة الناصرية ونشر العديد من المقالات والقصائد في المجلات والدوريات العربية والبلجيكية والهولندية....  
  تتمة..

بيت سليل الصيف
عندما ادخلُ إلى ربيعكِ ،ارتدي سميكا من الصوف.
أين الوردة، ياايتها الحديقة التي اشجارها بين قوسين ؟

أملك المفاتيح
ولا بيت لي

كتابة الخردة... والكتابة الصالحة للاستعمال

الاشتغال على القيمة لا يعني بالضرورة اشتغالاً صريحاً على الجوهر بمعزل عن علاقته بالوسط الذي ينبثق منه والوسط الذي يتعايش فيه، وإلا سوف يتعرّض كلّ من القيمة والجوهر إلى الزوال، بفعل الاكتفاء الذاتي، أو بسبب غياب الرموز والعلامات في كينونة كليهما. الجوهر متناهٍ، قيمة محدّدة وقابلة للحصر، في حال عدم اقترانه بالرموز. الرمز جوهر في ذاته، يحمل القيمة، موسِّعاً الاستعارة ومجدِّداً الفائدة وبُنى الأشياء. تتمة


كتابة الغريب: كتابة الثالث


لا يصبر الغريب على الجغرافيا باعتبارها مكاناً وإقامة. له تضاريسه الخاصة، واحدة منها جغرافيا المكان. يتصل دائماً بالدائرة، من ناحية التفكير، النزوح، والارتباط العاطفي. الدائرة هي التي تعزّز وضعه كغريب. بينما الخطوط تعادي صفة الغريب، إلاّ إذا كانت تلك الخطوط منحنيات. لا يصبر الغريب على المكان وهو أكثر مَن يحاول الانفصال منه.
تتمة


بغداد التي ستكون العاصمة الثقافية 2013 تجريف «بسطيّات» الكتب.. مجاورة الكتب، تُعلّم التطاول على النظام

قامت أمانة بغداد بتجريف «بسطيات» الكتب في «شارع المتنبي»، حفاظاً على الوجه الجمالي للمدينة.
تعرّض شارع «المتنبي» في بغداد لتفجير إرهابي، ثم أعيد بناؤه، ومُنعت حركة المرور فيه، ولذلك ليس ثمة ضرورة مرورية ملحة لوجود الرصيف فيه، الغائب من عراق اليوم ثقافة وعمراناً. وهكذا انتشرت «بسطيات» الكتب في الشارع. طوبى للشارع الذي أرصفته من الكتب.
تتمة


أفلام متواضعة صار مخرجوها بعد قتلهم شهداء وموهوبين: إلى أين يفضي بنا الغضب العقائدي؟

في المجتمعات الدينية المغلقة، تُجيّر التبرّعات والمكافآت لجهة الإيديولوجيا أو الدين. يُستعمل الإنسان الموجَّهة إليه التبرّعات كوسيلة دعائية لا غير. هو يأتي في المرتبة الثانية من غاية التبرّعات، تسبقه الإيديولوجيا. وغاية التبرّعات هي الدين والإيديولوجيا. تتمة


كتابة العنعنة: طوبى للنص الذي يجذب سلسلة أفواه

يزال اللسان متفوّقاً على الورق سردياً. بل إن أدوات الكتابة من الورق والمحبرة، القلم وشاشة الكمبيوتر لسانية. اللسان يتكلّم فينا، الورق ينصت اليه. اللسان راوٍ، والورق مستمع في علاقة درامية تُشبه المسرح، حيث اللسان ممثّل والورقة خشبة. اللسان مطبعة في المفهوم الحديث؛ حكايات وتاريخ من القصّ. لا يوجد تناحر لا ظاهرياً ولا إبداعياً بين اللسان والمطبعة، كما تبرهن كلمة «يطبع» على شخصية اللسان، الذي يطبع بحكاياته كلّ شيء حيّ وجامد. هل هناك وسيلة إشهارية تضاهي المطبعة مثل اللسان؟ إنما يضاهي اللسان المطبعة لامتلاكه البناء الدرامي المتغيّر من بنية القصّ والسرد. كما تخضع اليه متطلبات الروي؛ الرواة، المبالغة واختلاق الكلام. تتمة


كتابة السياج


لا ريب أن ثمة اتجاهاً عزيزاً نحو المكافأة يجول تفكير كلّ كتابة. لا بأس بوجود الاتجاه هذا، لكن الخلاف هو في سيطرته الواعية على كينونة الكتابة. لا أحد ضد المكافأة ولا ضد النفعية. كلّ كتابة هي مصلحة ومنفعة متبادلة بين الكاتب ومحيطه. من يعترض على المكافأة، يسير ضد ارادة الوجود وحركة التاريخ.
تتمة


كتابة الاستسقاء: كتابة القليل في معنى الماء النقص

ليست الغابة الاستوائية ماطرة من حيث التشبُّه بالمطر وانتظاره وما يفعل بنباتاتها، بل الصحراء هي الماطرة، وجودها ينتظر المطر ويشتاق إليه، وهكذا تكون رموزها؛ الهجير والعراء والرمال، رموزاً مطريّة. ولأن المطر مهيمن على وجود الغابة الاستوائية فإنه يصبح فعلاً منتهياً، يبدأ لينتهي. تتمة


كتاب” الانتقاد والاعتقاد” للفيلسوف الفرنسي بول ريكور:عندما يكون الانتقاد ممارسة عنفية

النقد صفة التجاوز عندما يبحث عن الجمال فقط أو الحقيقة وحدها في النص، فهو، يسيرهكذا وفق ثنائية تطرفية مرفوضة تقوده إلى صفة الرقيب أو المصلح. ينبغي على النقد أن يتجاوز النصوص، محقّقاً نصه الخاص، لأن النقد، كتابة تحتوي صفات الأبداع، اسوة بالنصوص الشعرية والروائية، والنقاد، أولئك الكتاب المبدعون،
الذين لهم نصوصهم الخاصة بهم، وإن يشتغلوا على نصوص الآخرين.
تتمة


كتابة الأعزب: الكلام والسجن المُفرّغ من العقوبة

الأعزب كوجود هو قوة في حالة توتر دائم، وهو شريك غياب قوة مضاعِفة بسبب غياب شريك فعليّ ما يجعل توتره في ديمومة تعويضية هائمة لها شكل انفصال يساهم في اعطاء الأعزب صفة التعويض. شكل التعويض كتلوي، ما يجعل الأعزب، أعزب في كل شيء؛ سلوكاً وكتابة. إنها لفائدة درامية أن يحضر الآخر برموز مقارنة، ويغيب شخصياً، عندها سوف يظل الأعزب في وحدة دائمية. تأخذ كتابته صفة وشكل الوحدة. تتمة


عن عكازة الضرير في الكتابة: كيف سيكون أدب بورخيس لو كان مبصراً؟

معافو النظر هم مباشرون وسريعو الجواب، عثورهم على الأشياء قادم من النظر كهبة، هذه المنّة البيولوجية هي التي تجعل التفكير يتجه نحو المباشرة تتمة


كتاب"من شرفة إبن رشد" لعبد الفتاح كيليطو :القراءة منفى تأويلي

يستعير الادب صفة الهيام من الحب، فتصبح الكتب معشوقة والتعلق بها هياماً يشتد حضوره ساعياً إلى حيازة التطرّف، فلا طلاق مع الكتب تلك، وإن يسود الفراق في الحب. تبدو الاقامة في الموضوعات الاثيرة (ألف ليلة وليلة، الفيلسوف ابن رشد، مقامات الحريري) من دون التفكير في مغادرتها تتمة


الكتابة السندبادية

تقول الأغنية السومرية: «لقد نفتنا الآلهة غرباء حتى مع أنفسنا... حكمنا الأبدي، حكمُ بحّارة يعشقون النبيذ». لا علاقة للمنفي بالزمن المعرَّف مثل زمن الطفولة، فهو لا يحنُّ إلى الذكريات، استرجاعاً للزمن المفقود. وتكاد تنعدم علاقته بالمكان الثابت، الجغرافيا. وذلك لأن زمن الذكريات يتطابق مع المكان المعرَّف، بوصفهما ثباتاً. فالنفي هو ضدّ الثبات والمعرّف الذي لا تتحوّل معانيه، كذلك هو ضدّ الأسباب التي تنتجه، مثلاً، الفراق ومغادرة الوطن. المنفي يظل في علاقة دائمة مع الطرد القسري. تتمة


بورخيس والحافظ أبو العلاء الهمذاني: جنّة الكتب

ينسبُ بورخيس ولادته إلى المجهول، الذي يحتاج تفاصيلَ مألوفة وسائدة في الذهن مثل ذكر السنة والمكان، كي يصبح معلوماً على صعيد وثيقة الميلاد الرسمية أو النشأة الاجتماعية. وكأنه يفرض على المعلوم مجهولاً ينتمي الاعتراف إليه. اعتراف تتغافل عنه الحياة الاجتماعية، وشهادات الكتّاب على السواء يقول: «ولدتُ في مكتبة كبيرة». يكتفي بالمجهول، فلا يذكر سنة الميلاد ولا المكان حرصاً منه على سلب المعلوم علانيته، وتنوير المجهول. مقصده هو نظام الاستعارة المعلوم في جلّ قصصه. حيث سلب الأشياء مألوفية نظمها السائدة، سلب حياديتها في الإشارة، وإرغامها صفة التواطؤ، عندئذ تستسلم إلى الغرابة، معارضةً المألوف. تتمة


جيل دلوز و«اللغة الأجنبية»

لا يتصوَّر جيل دولوز الكتابة الإبداعية خارج المنفى اللغوي، حتى وإن تمَّت الكتابة باللغة الأم. فالكتابة الإبداعية بحد ذاتها منفى وهي الهجرة أو الطرد. ويتماهى الفيلسوف مع هذا المنفى اللغوي حد القول «الكتابة الجميلة مكتوبة بلغة أجنبية». اللغة الأم غير مقصودة هنا، ولا تلك التي ينتسب عنوة إليها الكاتب المهاجر تحت ظرف ما، إنما المقصود تلك اللغة التي «يجب» على المبدع أن يعيش خارج تراثها، قواعدها ومنظوماتها الدلالية المتمثلة في الإشارات والإيحاءات، تماماً كما يعيش المنفي خارج بلده الذي تعوَّد عليه. تتمة


موريس بلانشو: الأسئلة توسّع الزمان

يُعبَّر عن النقص بالحاجة. ثمة حاجة متبادلة بين الأسئلة والزمان، إذ تبدو الأسئلة في كينونتها زمانية، دهرية، خالدة ببقائه. وهكذا تضمّ الأسئلة الزمان، تحتويه مشيرة إلى زمنها المنضوي فيه. تتغيّر طبيعة السؤال عندما يتوق إلى جواب، وإن بدا ثابت الاتصال به: من أسلوب سؤال مستفهِم، إلى رغبة صيرورة في جواب، وفي النهاية إلى وجود مستقلّ ككلام. تتمة


الأدب في خطر» لتودوروف: عقاب الخطيئة الأولى كان شكلاً أولاً، ثم مضموناً ثانياً

ست سيئةً نظريّة «الفن للفن»، التي لحقها الكثير من الحيف وسوء الفهم النافع، إذ بفضله تمّ استبعاد كلّ شبهة اتفاق مع نظرية «الفن للمجتمع» تنظيراً وتأليفاً. ثمة شحّة تأويل وفقر دلالة في صياغة «الفن للمجتمع» الأدبية. قولٌ مباشر لا يمت بعميق صلة إلى الأدب، يفضح أحادية ثقافة مُنظِّريه تتمة


كتاب "حصّة الغريب" لكاظم جهاد: المأوى ليس كافياً في الترجمة

الترجمة فعل كتابة ينتج عن قراءة، وهي ليست فعل نقل أو وسيلة عبور بين لغتين. فالمترجم ليس جسراً. الجسر ضعيف الحضور في الترجمة، ذلك أنّه مساعدة ناقصة العبور، كمدفأة ناقصة الدفء. تقتضي ترجمة الشعر استبدالاً وتحوّلاً؛ اِستبدال دور المترجم من ناقل ثمّ تحوّله إلى شاعر. تتمة


المصالح والمصائر" لعلي حرب

الأولى تتقدّم على الثانية والعبرة في الملاءمة بينهما
تكتنز الثقافة العربية بمصطلحات كلامية رنّانة، تخطف الحياة الاجتماعية والسياسية، وتُستعمل في اللاوعي الجمعي والثقافي، بعيداً من المفاهيم التي ينبغي ان تشير اليها صراحة. هنا التضحية والفداء، اللتان تكرَّمان في عمل الوعي، وفي المقابل يُنظَر الى مفاهيم الفائدة، والمصلحة والوصولية بازدراء مجتمعي متفق عليه سلفاً، دونما فهم الخلاف بين الاولى والثانية. ثقافة الخلاف عندنا مشبوهة ومرهونة إلى أرضية التآمر.
تتمة


'إنحساردور النخب في حركات التحديث العربية' بعد الثورات العربية: هل يحق لنا تناول مفهوم 'النخب' بإسلوب تقليدي؟

انشغل المثقف العربي بإضفاء التنوير والريادة على دوره في الحياة الثقافية تمهيداً لاشتغاله لاحقاً تابعاً لسلطة السياسية والدينية، خاضعاً وليس مقوّماً لها.
ففي الوقت الذي يجاهر به في محاربة الفكر الديني السلفي، يتبنى مفهوم الاصطفائية، النابع من ذات الفكر الديني الذي يعاديه، لان هذا المفهوم يُنصبه حاكماً على الحياة، معصوم الخطأ، واسع التمتع بامتيازات السلطة الثقافية.
تتمة


الدورة الـ17 لمعرض الدارالبيضاء الدولي: الكتاب المستور لم يعد حقيقة نائمة

بدأت يوم الجمعة في الحادي عشر من كانون الثاني الجاري فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة المغربية بالتعاون مع مكتب معارض الدار البيضاء تتمة


الملتقى الأول لقصيدة النثر بمراكش

ما تزال قصيدة النثر عصية الإمساك على التوصيف النقدي العربي الذي انشغل بها طويلاً ولم يحقّق من انهماكه سوى التنظير وإسداء نصائح كتابية. بينما قصيدة النثر تعادي تلك التوجيهات والقيم النقدية المستمدة من الكلام بعيدة من التجربة العملية للكتابة. لانها تنهل من الحرية التي أعطتها صفة الابداع والتمرد، هي أقرب الى الثورة، وكلما تفوز الثورات تحقّق قصيدة النثر تقدماً كتابيا ومفهومياً مجافياً الدروس والتوصيفات. ثمة انتباه للحقيقة هذه في حلم الملتقى الأول لقصيدة النثر بمراكش المغربية من 25 آذار وحتى27 «قصيدة النثر والوعي الحرّ»، ينظمه «مركز الحمراء للثقافة والفكر». تتمة


الماء والعري يرسمان مدينة أمستردام

تتمكن البغيّ المقدسّة في ملحمة كلكامش من إغواء أنكيدو والايقاع به بعد ما ضاجعها سبعٍ ليالٍ، خارت فيها قواه ما سهّلَ على كلكامش مصارعته والتغلب عليه، إلى أن أصبحا بعد ذلك صديقين حميمين.
تتمة


ثقافة الأذن وثقافة العين" لعبد السلام بنعبد العالي

كأننا كائنات حزبية لا نتوق الى الانعتاق من التخفي
تُهمَل كثيراً علاقة الجسد بنظام المعرفة، كتابة وقراءة، وكذلك علاقة التناسب الطردية بينه وبين التأويل. فالعين تسمع والأذن ترى تأويلياً. يبقى الجسد محصوراً في وظائفه البيولوجية.
تتمة


"الحبّ والفناء" لعلي حرب

الــذات ولـيــس الـشــبــيــه فـي عـين الــعـقــل
يكون تعبير الرديف مقبولاً في عالم الوصف الأدبي، ويؤدي سحر الانفلات من قمقم التكرار. إنما في الدراسات الفكرية، الحازمة الدلالة، يجلب التشوش، وما أحوجنا اليوم إلى عدم الاضطراب ذاك في توصيفاتنا الفكرية والفلسفية. يبدو الفناء في كتاب المفكّر علي حرب "الحب والفناء" الصادر أخيرا عن "الدار العربية للعلوم ناشرون/ منشورات الاختلاف"،
تتمة


الشاعر عقيل علي في «جنائن آدم وقصائد أخرى» مسافر يُعدّ فخاخ الأحلام

يعتنق الشاعر الفجيعة كاملة ويتقبل تبعاتها عندما يجعل الشعر مرادفاً للحياة، يختار عن وعي إتحاد العائلة والمال بالمجهول، ثم يستضيف منفاه قبل وقوع اغترابه، هكذا هو مفهوم الشعر لدى بعض الشعراء العراقيين الملعونة حياتهم، جعلوا القصيدة بيتاً وصاروا وقفاً على أنقاض السعادة. تتمة


المكان العراقي.. نداء الماء

احدى فضائل المكان استدعاء الذكريات بغية التماهي مع الزمن الذي استطاع رغم ارادة الحنين على جعل المكان طللاً، يستيقظ المكان ويُعمّر جغرافياً بالتذكّر، انما الافراط في هذه الوظيفة وجعلها قبّة يؤذي تصوّر باشلار الذي لا يعزل المكان عن الزمن آنيته «المكان يحتوي الزمن» وبحسبه الأمكنة هي أزمنة تُعاني من قلق ما. تتمة


عقيل علي: طمأنينة الوعورة

تلك البلاد المشغولة بنشر أرجائنا على سطوح الغصة
التاريخ منحاز دائماً، ولا يوجد عقل بريء، وأن وجد لظرف ما، فأما مُداس أو خارج التحالفات ويبدو جليا ً من سيرة التاريخ إنه لا يمتلك المروءة ليشمل عطفه البريء إلا أذا كان مضموما ً تحت الإبطين
تتمة



[ الرئيسية ] [ السيرة الذاتية ] [ قصائد ] [ مقالات سينمائية ] [ مقالات تشكيلية ] [ مقالات اخرى ] [ مقابلات ] [آراء ] [ اتصال ]         [ Nederlands ]

All copyrights reserved ©2005-2010 Iraqihost.net